القدوه الحسنه

يتكلم الناس كثيرا عن أحوال الشباب فى البلاد العربيه و الذى آل حال الكثير منهم الى لهو و ضياع مفاهيم الدين و الأسس الصحيحه للحياه

يقول علماء النفس و الأجتماع أن هذه الحاله ترجع الى افتقاد القدوه حيث يتخذ الشباب من الممثلين و المطربين قدوه لهم يقلدونهم فى كل شىء

و يا لهذه المفارقه ؛ نعقد الندوات و الأجتماعات و نقيم دراسات نفسيه للبحث عن قدوه للشباب و ننسى أن الله قد أرشدنا اليها فى منهاج حياتنا و نور طريقنا الذى اذا تمسكنا به فلن نضل أبدا

   و نجد القدوه الحسنه فى قوله تعالى (لقد كان لكم فى رسول الله أسوه حسنه لمن كان يرجو الله و اليوم الأخر و ذكر الله كثيرا)

و أى قدوه خير من أفضل خلق الله ؛ تخيل نفسك و حياتك لو أن رسول الله هو القدوه التى تتبعها ؛ تعمل مثل ما كان يعمل و تعامل الناس مثله و تحى سننه و تتبع طريقه فتفوز بالدنيا و الأخره و تريح نفسك و تجد السعاده فى كل شىء

فهيا قم لتقرأ سيرته و أقرأ وصاياه و أعمل بها و لا تنس نصيحته أبدا ما حييت ( تركت فيكم ما ان  تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا ؛ كتاب الله و سنتى)