الخاسرون
خاب و خسرمن أدرك رمضان و لم يغفر له
قال رسول الله (ص)
: ( خاب و خسر من أدرك رمضان و لم يغفر له ) ,
نعم خاب و خسر من أدرك رمضان و لم يغفر له و أضاع فرصه غاليه للنجاح و الفوز ، أضاع
فرصه ليكون من الناجين و ليس الخائبين ، ليكون من المغفور لهم العتقاء من النار ،
فرمضان موسم التوبه و الإستغفار، و لكن كثير من المسلمين للأسف لا يستفيدون من
رمضان بل يستقبلون رمضان بالمعاصى و يمر رمضان بدون فائده فينطبق عليهم حديث رسول
الله (ص) ، و هذه نماذج من هؤلاء الخاسرون حتى لا نكون منهم جعلنا الله من
الفائزين الطائعين.
تصوم فى رمضان و لا تنفذ أمر
الله بالحجاب فهى خاسره كما قال (ص) فكيف يغفر لها و هى عاصيه عارية الشعر و
الذراع و الساق فى الشارع تفتن الشباب فتكتب لهم السيئات و هى الأخرى تكتب لها
السيئات . مسكينه تصوم و تجوع و يضيع ثوابها من أجل
شعر غير مستتر و مكياج فى غير محله .
بكل الحسابات الماديه و الصحيه و الإسلاميه فالتدخين
حرام و المدخن يستهلك كل عام مئات الجنيهات يحرقها بدون فائده ثم لا نجنى غير
الأمراض . و يملئ الخبث فم ابن أدم و يدعى أنه صائم ! كيف ؟ الصائم من يدع شهواته
و عاداته من أجل الله عزوجل كيف تصوم فى رمضان نهارا ثم تفطر ليلا على الخبائث ؟ ،
كيف تشعل أموالك بلا فائده ؟ ، و لا تتصدق بها فى شهر الصدقات ؟ ، كيف تشعل صدرك و
لا تصلى صلاة الليل؟، كيف تدخن فى رمضان ؟ ، لو كان
عندك إرادة و شجاعه إمتنع عن التدخين فى رمضان
بنية أن يتقبل الله صيامك .
من نعم الله علينا إختراع التليفزيون لكن للأسف حولناه
نحن إلى نقمه ، إلى ماكينه تدر علينا السيئات بجميع أنواعها كبائر و صغائر ، و فى
رمضان تزدهر الشاشه بكم هائل من البرامج التافهه و البرامج الفارغه ! و تجد من
يجلس أمامها بالساعات ينتقل بين هذه القناه و تلك و ينس رمضان و الصيام و القيام ،
و فجأه ينتهى رمضان و تنتهى معه فرصة العتق من النار و يظل الخائب الخاسر يشاهد
أفلام العيد و سهرات العيد و لا يشعر بشيء من الحسره على ما فاته ، اللهم أعنا على
غلق هذا الجهاز و أعنا على الإستمتاع بالصيام و الصلاه و القرآن .
عظم الله قدر الأب و الأم و رغم ذلك تجد كثير من الأبناء لا
يبرون آبائهم و أمهاتهم بل بالعكس يهجروهم فى دور المسنين بلا جليس و لا أنيس و هناك
من يسب أبوه و أمه و يدعون أنهم صائمون .... خاب و خسر من يا رسول الله ؟ قال من
أدرك والديه أو أحدهما و لم يغفر له .