بسم الله الرحمن الرحيم
التروايح
(قيام الليل)
إن الحمد لله نحمده ونستهديه
ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
التروايح سنة
مؤكدة للرجال والنساء تؤدى بعد العشاء وقبل الوتر ووقتها يستمر إلى أخرالليل
- سئل الإمام أحمد يعجبك أن
يصلى الرجل مع الناس فى رمضان أو وحده؟ قال يصلى مع الناس وقال يعجبنى أن يصلى مع
الإمام ويوتر معه وقال، قال صلى الله عليه وسلم:"أن الرجل إذا قام مع
الإمام حتي ينصرف كتب له بقية ليلته" صححه الالبانى فى صحيح الترمزى - رهبان الليل للشيح سيد العفانى
تصور أنك لو صليت مع
الإمام حتى ينهى الوتر تكتب لك الملائكة أجر ليلة كاملة حتى لو نمت بعدها ولم تصلى
ثانية
- أن الرسول صلى
الله عليه وسلم كان يصلى ركعتين بعد الوتر وهو جالس يقرأ فيهما (إذا زلزلت) و (قل
يا أيها الكافرون)
رواه أحمد إسناده حسن
قام النبى(ص)
بأصحابه ثلاثة ليال فى رمضان يصلى بهم جماعة، ثم تأخرعليهم فىالليلةالرابعة فلم
يخرج إليهم، وقال (ص) إنى خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها فتركها-أى صلاة القيام-
وبقى الناس يأتون إلى المسجد يصلون الرجلين والثلاثة كل يصلى مع صاحبه.
فخرج عمر ذات
ليلة-بعد وفاة النبى- فوجد المسلمين يصلون أوزاعا -متفرقين- فرأى رضى الله عنه
بثاقب رأيه أن يجمعهم على إمام واحد، فأمر أبى ابن كعب ومعه أخرأن يصليا بالناس
إحدى عشر ركعة فإجتمع الناس على إمام واحد فىالتروايح وبقى المسلمون علىهذا إلى
هذا اليوم. شرح رياض الصالحين لإبن عثيمين
- سئلت السيدة
عائشة كيف كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى فى رمضان فقالت كان لا يزيد فى رمضان
ولا غيره على إحدى عشر ركعة" رواه البخارى
- إذن من السنة لا
تزيد على إحدى عشر ركعة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ويرى العلماء أن السنة
إحدى عشرة ركعة بالوتر والباقى مستحب. فقه السنة ج 1
قال ابن
قدامة:" قال أحمد: يقرأ بالقوم فى شهر رمضان ما يخفف على الناس ولا يشق عليهم
وقال
القاضى:"لا يستحب النقصان من ختمة فى الشهر ليسمع الناس جميع القرآن ولا يزيد
على ختمة كراهية المشقة على من خلفه والتقدير بحال الناس أولى ولو رضى الناس بالتطويل
كان أفضل" فقه السنة ج 1
نجد أن بعض
المصلين فى صلاة التراويح يقرأ فى المصحف ليتابع الإمام وهذا من المخالفات لإنه
يذهب الخشوع إلا إذا كانت الحاجة تدعو إلى ذلك كأن يكون المأموم يقرأ من المصحف
خلف الإمام من أجل أن يفتح عليه-أى يذكره إذا نُسي آية- فهذا أمر جائز والمنفرد يجوز له القراءة من المصحف.
أخطاء المصلين/
لمحمود المصرى
يكره تشبيك
الأصابع عند الخروج للصلاة وعند إنتظار الصلاة وفى المسجد وفى مجلس الذكر
قال صلى الله عليه
وسلم:"إذا كان أحدكم فى المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان فإن أحدكم
لا يزال فى الصلاة ما كان فى المسجد حتى يخرج منه" رواه أحمد
قال صلى الله عليه
وسلم:"من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله" صحيح الجامع 6590
قال (ص):"إن الله
وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف من سد فرجة رفعه الله بها درجة"
صحيح الجامع 1843
قال صلى الله عليه
وسلم:"سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من إقامة الصلاة" صحيح الجامع 3647
من السنة تراص
الصفوف فى صلاة الجماعة يبدأ بالصف الأول من خلف الإمام ثم يمتد عن يمينه ثم يساره
وهكذا الثانى والثالث.
عدم إتخاذ السترة
والمرور بين أيدى المصلين
-
قال(ص):"إذا صلى أحدكم فليصلى فى سترة وليدن من سترته لا يقطع الشيطان عليه
صلاته"صحيح الجامع 650
- قال (ص:"لو
يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا من أن يمر بين يديه
قال أبو النضر لا أدرى قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة رواه
البخارى
لا تصلى المرأة
بالبنطلون دون ثوب ساتر لجميع بدنها وظهور القدمين فمن شروط صحة الصلاة ستر العورة
والقدمين عورة يجب سترها، والبنطلون لا يستر العورة
- عن أم سلمة رضى الله عنها
قالت:"يا رسول الله أتصلى المرأة فى درع وخمار وليس عليها إزار؟ قال نعم
إذا كان الدرع سابغا يغطى ظهور قدمها" رواه أبو داود
الدرع: قميص
المرأة الذى يغطى بدنها ورجليها
نلاحظ من وصف
الرسول صلى الله عليه وسلم فى وصف ثياب المرأة فى الصلاة أن هذه الأوصاف متوفرة
جميعها فيما يعرف الآن بالإسدال
سبحان
ربك رب العزة عم يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم
وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك و أتوب إليك والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته، جزى الله خيرا أعان على نشر هذه الورقة