فتاوى كمبيوترية

 

تصميم مواقع الأنترنت وتقديم الدعم الفنى لشركات الخمور حرام

 

·        سؤال لأحد الشباب يعمل بشركة خدمات لمواقع الإنترنت بأوروبا ، وتم تكليفه من جهة العمل بالدعم التقني لموقع شركة لإنتاج الخمور، ويعمل بالتحديد في إعداد وتطوير برامج خاصة لتشغيل هذا الموقع الخاص بهذه الشركة، فما الحكم؟

أجاب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور فيصل مولوى بما يلى: إن كل عمل يتعلق بالخمر حرام من الناحية الشرعية، وكل مساعدة على هذا العمل أيًّا كانت تعتبر أيضاً حراماً. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ذكر تحريم الخمر لعن كل ما يتعلق بها، وذكر: "عاصرها ومعتصرها وبائعها وشاريها وحاملها والمحمولة إليه"، فكل عمل يساعد على إنتاج الخمر أو على إيصالها لمن يشربها يعتبر حرامًا شرعاً؛ ولذلك فإن على الإخوة الذين يعملون في شركات الخدمات لمواقع الإنترنت أن ينتبهوا إلى هذه المسألة، وأن يمتنعوا عن أي دعم تقني لموقع شركة لإنتاج الخمور، وإذا تعذر عليهم ذلك فعليهم أن يبحثوا عن عمل بديل عن هذه الشركة. ولا يصح أن يقال إنني إذا لم أقم بهذا العمل فإن غيري سيقوم به؛ لأن غيرك في هذه الحالة هو الذي يتحمل الوزر، وأنت تبحث عن الحلال. كما لا يصح أن يقال إنني إذا تركت هذا العمل فلن أجد غيره؛ لأن رزقك مكفول عند الله عز وجل، وسعي الإنسان لا يزيد رزقه ولا ينقصه، ولكنه فقط يحدد طريق الحصول على هذا الرزق، وما إذا كانت هذه الطريقة حلالاً أو حراماً، "فاتَّقُوا اللهَ وأَجْمِلوا في الطَّلب، ولا يحملنّكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله، فإن ما عند الله لا يطلب إلا بطاعته" حديث شريف  .

 

 

 

 

حكم ألعاب الكمبيوتر

·        حكم لعب ألعاب الحاسب الآلي وهل المال المكتسب نتيجة تأجير الحاسب الآلي من أجل اللعب حلال ؟ أرجو الإجابة مع تدعيمها بالآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية الصحيحة

 

الإسلام أباح الترفيه والترويح عن النفس ما دام ذلك مضبوطا بضوابط الشرع بأن لا يشغل ذلك عن أداء واجب وأن لا يستغرق كثيرا من وقت الإنسان وأن لا يصحبه شيء من المنكرات كالموسيقى ونحوها وينبغي أن يكون ذلك الترفيه مما يفيد وينفع نفعا معتبرا شرعا كرياضة ذهنية أو بدنية أو اكتساب خبرات مفيدة فإذا كانت هذه الألعاب من هذا النوع ومضبوطة بضوابط الشرع جازت وكان المال المكتسب من ذلك حلالا. ومن الأدلة على جواز ذلك ما ثبت في الصحيحين وغيرهما أن الحبشة كانوا يلعبون بحرابهم عند النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فدخل عمر رضي الله عنه فأهوى إلى الحصن فحصبهم بها فقال: له النبي صلى الله عليه وسلم: (دعهم يا عمر) .