يوميات مصطفى

 

(أي أسماء ترد في القصة هي من قبيل المصادفة البحتة)

يستيقظ مصطفى من النوم الساعة 9, 10, 11 وبعد مايتشطف , ويفطر , ولسه حاينزل أي مشوار يفتكر أنه لسه ماصلاش و فيقول ( أما أقوم أخبطلي ركعتين) وفعلاً يخبط الصبح الساعة 11 و الضهر والعصر الساعة 5 و أما المغرب والعشاء فمع بعض قبل ما ينام .

عايزين نسألكم – قصدي نسأل مصطفى- شوية أسئلة :

لو الساعة في إيدك دلوقتي 11 الصبح ينفع نقوموا نصلوا العشاء حالاً ؟

خدني على قد عقلي وجاوبني : أكيد حتقولي لأ ,

ولو قولتلك ليه ؟

 حتقولي عشان وقتها لسه ماجاش .

حأرجع أسألك وأقولك طيب لو صلانها دلوقتي هل حتتقبل مننا ؟

برضه أكيد حتقولي لأ

أ قول لك أنا بقه مادام أنت بتقول أن الصلاة قبل الميعاد حرام عليا ولو صلتها مش حتتقبل مننا ايه اللي يخليلك تقول أن الصلاة ممكن أصليها بعد الميعاد و حتتقبل مننا؟

ما تقوليش لو واحد عنده عذر ممكن يصليها قضاء , لأن ده استثناء , لايحدث كل يوم ولا كل صلاة

بمعنى أصح صلاة الفجر اللي ربنا قالك صليها من الساعة 5 لحد الشروق ينفع أصليها الساعة 11؟ وايه اللي يضمنك أنها تتقبل منك ؟

 

قال تعالي )َ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً)(النساء: من الآية103)

لما سئل النبي (عن أحب الأعمال إلى الله قال : الصلاة على وقتها )

الواقع أن مشكلة الصلاة ليست مشكلة خاصة بالأخ مصطفى, ولكنها مشكلة تأخذ أشكالاً مختلفة ولنضرب مثالا

بالفتيات اللاتي يكسلن عن الصلاة علشان مش كل شوية حيشيلوا المانيكير

فضلاً عن البعض الآخر  هن متبرجات ولايحملن معهن طرح من أجل الصلاة وبالتالي لا يصلين , على الأقل الصلاة في وقتها 

 

دخلت المدرسة في فصلها بالمدرسة الثانوية للبنات , وحدثت الفتيات عن الصلاة , وأهميتها , وعقوبة تارك الصلاة , إلى آخره

فقامت إحدى الفتيات بعد عودتها للمنزل بالوضوء ثم قامت بأداء الصلاة في غرفتها , وأثناء الصلاة دخلت أمها , فوجدتها تصلي , فأسرعت إلى جارتها وقالت :

الحقي يا أم فاروق

البت بتصلي زي الرجالة !!!!!!!